تمكين الشباب
نمكّن الشباب من خلال التثقيف في حقوق الإنسان والقيادة والمواطنة والمشاركة المدنية وبناء السلام والشأن العام.
My Heart for Lebanon
قلبي للبنان منظمة لبنانية غير حكومية وغير ربحية، تأسست رسميًا في ٢٢ تموز ٢٠٢١ بموجب العلم والخبر رقم ٨٠٥ الصادر عن وزارة الداخلية والبلديات اللبنانية.
انطلقت قلبي للبنان من بعلبك والبقاع بالتزامٍ بخدمة المجتمعات المحلية وتمكين الشباب، ثم توسّع عملها ليشمل مختلف المناطق اللبنانية من خلال مبادرات في الصحة والتعليم والمساعدات الإنسانية وتنمية الشباب وتمكين المرأة والعمل المدني.
تعمل المنظمة اليوم من خلال مكاتبها في بعلبك ورياق وبعبدا–الحازمية، وتنفّذ برامجها ومبادراتها في جميع أنحاء لبنان.
وفي صميم كل ما نقوم به قناعة أساسية واحدة:
كرامة الإنسان أولًا.
رسالتنا أن نُثقّف المجتمعات في كل لبنان ونمكّنها ونحميها ونقرّب بينها، مع تركيز خاص على الشباب والأطفال والنساء والفئات الأكثر هشاشة.
نمكّن الشباب من خلال التثقيف في حقوق الإنسان والقيادة والمواطنة والمشاركة المدنية وبناء السلام والشأن العام.
نحمي المجتمعات من خلال الرعاية الصحية الوقائية والكشف المبكر والتوعية الطبية والمساعدات الإنسانية.
ندعم المرأة بخلق فرص للمشاركة الاقتصادية وريادة الأعمال والقيادة والانخراط في المجتمع.
ونعمل على ترسيخ ثقافة السلام والقبول والتسامح والحوار واحترام كرامة الإنسان.
يرتكز عمل قلبي للبنان على ستة محاور رئيسية:
إعداد جيل جديد من القادة الشباب الواعين والمسؤولين والفاعلين، من خلال التدريب على حقوق الإنسان والقيادة والمواطنة والقانون العام والمناصرة والتواصل وخدمة المجتمع.
تعزيز الحوار ونبذ العنف والاحترام المتبادل وقبول التنوّع والعيش المشترك بسلام بين مختلف مكوّنات المجتمع اللبناني.
تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية الوقائية والفحوصات والكشف المبكر والتثقيف الطبي والتوعية الصحية، ولا سيما للأطفال والنساء والفئات الأكثر هشاشة.
تشجيع الشباب على فهم حقوقهم وواجباتهم وعلى المشاركة البنّاءة في مجتمعاتهم وفي الحياة العامة.
تقديم المساعدات الطبية والغذائية والمستلزمات الأساسية والدعم الإنساني للعائلات واللاجئين والمجتمعات التي تمرّ بظروف صعبة.
دعم استقلالية المرأة الاقتصادية وريادتها للأعمال وقيادتها وتعليمها ومشاركتها في مجتمعها.
منذ تأسيسها، نظّمت قلبي للبنان ورش عمل أكاديمية وبرامج تدريبية ومبادرات مجتمعية للشباب، ولا سيما في بعلبك والبقاع.
تناولت البرامج مواضيع عدة، منها حقوق الإنسان والمواطنة والقانون العام والقيادة والمناصرة والتواصل وحلّ النزاعات وبناء السلام والتنظيم المجتمعي والمسؤولية المدنية.
هدفنا ليس تثقيف الشباب فحسب، بل تزويدهم بالأدوات التي تجعل منهم قادة وروّاد تغيير إيجابي في مجتمعاتهم.
١٠٬٠٠٠امرأة خضعن للفحص
من أكبر المبادرات الصحية التي نفّذتها قلبي للبنان حملةٌ للكشف عن سرطان الثدي وصلت إلى نحو ١٠٬٠٠٠ امرأة في مختلف المناطق اللبنانية، بالتنسيق مع المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية (LAU Medical Center).
عزّزت الحملة الكشف المبكر والتوعية بسرطان الثدي، وساعدت النساء على الوصول إلى خدمات الفحص في مختلف المجتمعات اللبنانية.
الكشف المبكر ينقذ الأرواح.
+٢٬٠٠٠طفل خضعوا للفحص
نفّذت قلبي للبنان أيضًا مبادرة كبرى في صحة القلب والأوعية الدموية لدى الأطفال، وصلت إلى أكثر من ٢٬٠٠٠ طفل من خلال فحوصات القلب وأنشطة التوعية.
يركّز البرنامج على الاكتشاف المبكر لأمراض القلب التي قد تكون خطيرة، وعلى توعية العائلات بصحة القلب وعلامات الخطر والوقاية من الموت القلبي المفاجئ.
هدفنا أن نوصل الطب الوقائي مباشرةً إلى المجتمعات، وأن نصل إلى الأطفال قبل أن تتحوّل حالة غير مشخّصة إلى حالة طارئة.
تؤمن قلبي للبنان بأن تمكين المرأة يقوّي المجتمع بأسره.
وبالتعاون مع منظمة YWCA، نظّمت المنظمة مبادرة بمناسبة عيد الاستقلال اللبناني لدعم رائدات الأعمال اللبنانيات والمشاريع الصغيرة التي تقودها نساء.
أتاحت المبادرة للنساء فرصة عرض منتجاتهن والترويج لأعمالهن وتوسيع شبكة علاقاتهن وتعزيز مشاركتهن الاقتصادية.
تسعى برامجنا لتمكين المرأة إلى تحويل المهارات إلى فرص، والفرص إلى استقلالية.

+٣٠مركزًا للاجئين ومجتمعًا
وصلت قلبي للبنان إلى أكثر من ٣٠ مركزًا للاجئين ومجتمعًا من الفئات الأكثر هشاشة، وقدّمت المساعدة وفقًا للاحتياجات الإنسانية المحدّدة.
شملت تدخّلاتنا المساعدات الطبية والأدوية والدعم الغذائي والمستلزمات الأساسية والتوعية الصحية والإحالات الطبية.
يقوم نهجنا على تقديم المساعدة مع صون كرامة كل فرد وكل عائلة نخدمها.

تنوّع لبنان جزء من هويته.
خلال شهر رمضان وعيد الفصح وغيرهما من المناسبات الوطنية والمجتمعية، نظّمت قلبي للبنان حملات غذائية وتوزيعات ومساعدات للعائلات ومبادرات تضامنية.
الرحمة لا طائفة لها ولا دين ولا هوية سياسية.
نتطلّع إلى لبنان يختار فيه الشباب المعرفة على الجهل، والحوار على العنف، والتسامح على الانقسام، والمشاركة على اللامبالاة.
لأن لبنان أكثر من مكانٍ ننتمي إليه. إنه مسؤولية نتشاركها.